إستقبل السفير محي الدين سالم أحمد ، وزير الخارجية والتعاون الدولي، اليوم، بمقر إقامته بالقصر الرئاسي بأديس أبابا ، السيد رمطان العمامرة ، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للسودان وذلك بحضور السفير الزين إبراهيم حسين سفير السودان لدى أثيوبيا.
إستعرض الجانبان آخر تطورات الأوضاع في السودان. حيث إستمع معالي وزير الخارجية لوجهة نظر المبعوث رمطان العمامرة فيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية التي خلفتها الحرب وإدانته الصريحة للهجوم على قافلة الغذاء الإنساني بالمسيرات من قبل مليشيا الدعم السريع . كما أعرب السيد رمطان العمامرة عن كامل تضامنه مع حكومة وشعب السودان في سعيهم لإعادة الإعمار بعد العودة إلى الخرطوم مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تتطلع لبدء العملية السياسية التي لا تستثني أحداً..
ومن جانبه طمأن معالي وزير الخارجية مبعوث الأمين العام عن سير الأوضاع في الإتجاه الصحيح والمساعي المبذولة لأمن وإستقرار السودان والسودانيين مؤكداً حرص السودان على التعاون مع الأمم المتحدة ووكاللتها المتخصصة خاصة وأن وزارة الخارجية أصبحت تضطلع بعمل وزارة التعاون الدولي معلناً تصميمه على توسعة التعاون والعمل المشترك من أجل الإعمار والإستقرار..
صدر في يوم الأربعاء الموافق ١١ فبراير، ٢٠٢٦م
لتقى السفير محي الدين سالم أحمد وزير الخارجية والتعاون الدولي بالسفير ميشيل توماسي ، السفير الإيطالي لدى الخرطوم والمقيم بأديس أبابا وذلك اليوم بمقر إقامته بالقصر الرئاسي بالعاصمة الأثيوبية وقد حضر إلى جانب معالي الوزير سفير السودان لدى أثيوبيا السفير الزين إبراهيم حسين.
تطرق اللقاء إلى حرص البلدين على دفع العلاقات الثنائية وتعزيزها بما يخدم المصالح العليا للسودان وإيطاليا وقد أعرب معالي وزير الخارجية عن شكر السودان لإيطاليا على مبادرة Italy for Sudan والتي نفذت مشروعاً بإستقبال طائرة مساعدات إنسانية لأطفال المدارس المتضررة من الحرب في أواخر ديسمبر من العام المنصرم.
وقد أفاد السفير الإيطالي أنهم بصدد إرسال سفينة مساعدات إنسانية لصالح المدارس السودانية في شرق السودان والخرطوم والولاية الشمالية. وفيما يتعلق بالأوضاع السياسية أعرب السفير الإيطالي عن دعم بلاده المستمر للسودان وعبر عن تطلعه لأن تثمر الجهود المبذولة من الدول المحبة والصديقة للسودان حتى يتوصل السودان إلى سلام مستدام في أقرب الآجال.
من جانبه طمأن الوزير محي الدين سالم السفير الإيطالي بأن الأوضاع على الأرض وعلى الصعيد السياسية تسير في الإتجاه الصحيح معرباً عن أمله في أن تواصل إيطاليا مواقفها الإيجابية مع السودان بدعم مجهودات إعادة الإعمار وتكون من أول الدول التي تعيد فتح مقر سفارتها بالخرطوم.
صدر في يوم الأربعاء الموافق ١١ فبراير، ٢٠٢٦م
وزير الخارجية والتعاون الدولي يخاطب رجال الأعمال والقطاع الخاص الهندي للاستثمار في السودان في مرحلة إعادة الإعمار .
خلال زيارته إلى العاصمة الهندية نيودلهي، عقد السيد وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير/ محي الدين سالم أحمد إبراهيم، مائدة مستديرة مع عدد من رجال الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص الهندي استضافتها الغرفة العربية الهندية للتجارة، الزراعة والصناعة، بحضور الأمين العام لاتحاد الغرف العربية د.خالد حنفي وذلك اليوم الجمعة 30 يناير بمقر الغرفة.
في عرضه الذي قدمه، تناول السيد الوزير بالتحليل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد في اعقاب حرب العدوان الغاشمة والدمار الكبير الذي تسببت فيه ميليشيا الدعم السريع الإرهابية، منوها إلى ان ذات هذه التحديات تمثل فرصا عظيمة لخلق شراكات اقتصادية كبيرة تحتاج اليها البلاد وهي تستشرف مرحلة إعادة الاعمار. وفي هذا السياق عدد سيادته الفرص المتاحة في ظل عودة الحياة إلى طبيعتها في معظم ولايات البلاد عقب دحر القوات المسلحة السودانية التمرد مسنودة ومدعومة بفئات الشعب السوداني المختلفة، مؤكدا أن الجهود متواصلة لتحرير بقية الولايات التي لا تزال فيها جيوب محدودة للتمرد. وقد تناول في الإطار ذاته رؤية حكومة الأمل تجاه قضايا التنمية والانفتاح على الاستثمارات الأجنبية الذكية من أجل توطين الصناعات الأساسية، مشدداً على أهمية دور القطاع الخاص في هذه الشراكات.
أكد السيد الوزير خلال العرض تعهد الحكومة بتشجيع الاستثمارات في القطاعات التي تمثل أولوية في مرحلة إعادة الإعمار، كما أشار إلى أن للهند من المزايا الكبيرة ما يجعلها مستهدفة بهذه الشراكات منوها بإنجازاتها المحققة في عديد القطاعات التي يتطلع السودان إلى تطويرها ونقلها، وعلى رأسها التعدين، الزراعة، العلاج والصناعات الدوائية، الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى البنية التحتية الرقمية، وأكد أن السودان يتمتع بمزايا عديدة على رأسها الموقع الجغرافي المميز لكونه مدخلاً للقارة الأفريقية، والموارد الكامنة فيه في مختلف القطاعات. وأوضح سيادته أن سفارة السودان في الهند ستعمل، بالتنسيق مع الغرفة العربية الهندية للصناعة والتجارة على تنظيم منبر اقتصادي جامع، فضلا عن تكوين مجلس أعمال سوداني هندي مشترك بما يؤدي إلى تسهيل قيام مشروعات مشتركة في كافة القطاعات، مؤكداً رعايته لهذه الجهود في إطار الدور المنوط بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في مرحلة إعادة الإعمار.
من جانبه تحدث الأمين العام لاتحاد الغرف العربية د. خالد حنفي عن المميزات التي يتمتع بها السودان من حيث الموقع الاستراتيجي، مفيداً أن السودان يمكن أن يشكل مدخلاً للاستثمارات الهندية إلى القارة الأفريقية والبحر الأحمر، وأكد أن التشابهات التنموية والثقافية يمكن أن تمثل أرضية قوية ودافع للاستثمارات الهندية في السودان، وعدد المزايا التي يتمتع بها السودان من حيث الموارد، كما أكد استعداد إتحاد الغرف العربية على العمل باتجاه خلق إطار أوسع للترويج للاستثمارات الهندية في السودان.
شهدت الجلسة حضوراً كبيرا من رجال الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص الهندي الذين أبدوا تفاعلاً مع عرض وحديث السيد الوزير والذي أجاب من ناحيته على الاستفسارات والتعقيبات حول الأوضاع في السودان. وأكد المتداخلون حرصهم على التواصل خلال الفترة القادمة عبر سفارة السودان، مثمنين أهمية تعهدات الدولة التي تمثل دافعا لهم للدخول في استثمارات في السودان في مرحلة إعادة الإعمار بما تحمله من فرص كبيرة للتعاون بين السودان والهند في المجالات المختلفة.
يذكر أن السيد وزير الخارجية والتعاون الدولي قد شارك أيضاً كضيف شرف في فعالية تدشين غرفة التجارة والزراعة والصناعة العربية الهندية التي تمت بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية، ووزير الدولة للشئون الخارجية الهندي، والأمين العام لاتحاد الغرف العربية في إطار أعمال الاجتماع الوزاري العربي الهندي المنعقد في العاصمة الهندية نيودلهي بمشاركة وزراء خارجية الدول العربية
قدم وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير/ محي الدين سالم أحمد إبراهيم محاضرة في مركز الدراسات الدفاعية الهنديIDSA، أحد أبرز مراكز الدراسات الكبرى في الهند، حول تطورات الأوضاع في السودان والجهود الجارية لحكومة الأمل ضمن مبادرتها لإحلال السلام، وذلك نهار اليوم الجمعة 30 يناير في العاصمة نيودلهي التي يزورها في إطار مشاركته في الاجتماع الوزاري العربي الهندي.
قدم سيادته شرحاً مفصلاً حول طبيعة الحرب في السودان وتمرد مليشيا الدعم السريع والجرائم والفظائع التي ارتكبتها في حق الدولة والشعب السوداني، وأوضح أن ما يدور في السودان حرب بالوكالة يستهدف سيادة ووحدة البلاد بواسطة مليشيا الدعم السريع ودعم وتمويل دولة الإمارات العربية المتحدة، شارحاً الأبعاد الإقليمية التي يمكن أن تترتب على هذا العدوان وما يمكن أن يسببه من عدم استقرار في كامل الإقليم إن لم ينتبه المجتمع الدولي لخطورة ما يتم باعتبار الأهمية الجيوسياسية والتأثير الكبير للسودان على الإقليم. وأحاط سيادته الحضور بالتقدم الكبير على الأرض الذي تحققه القوات المسلحة السودانية، مدعومة بكافة أطياف الشعب السوداني لدحر التمرد، وأوضح أن الدولة عازمة على دحر التمرد وتحرير الجيوب المتبقية للميليشيا في ولايات كردفان ودارفور. وقدم سيادته شرحا لمضمون ما حملته مبادرة حكومة الأمل بشأن السلام كخارطة طريق يمكن أن تحقق ذلك الهدف.
تناولت المحاضرة كذلك سرداً للعلاقات الهندية السودانية من منظور أولويات السياسة الخارجية التي تقتضيها مرحلة إعادة الإعمار، حيث أوضح السيد الوزير أن السودان يتطلع إلى البناء على التاريخ المميز للعلاقات الثنائية بين البلدين وتفعيل آليات التعاون الثنائي بما يضمن تحقيق الاستفادة من تجربة الهند وبناء شراكة استراتيجية في مرحلة إعادة الإعمار، وأوضح عزم الدولة على الدخول في شراكات ذكية مع الهند في قطاعات مختلفة ترسم ملامح مستقبل علاقات متينة لصالح خدمة الشعبين الصديقين في مجالات الزراعة ،الصحة، التعليم، الطاقة الشمسية، الأعمال الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى قطاع التعدين، حيث عدد سيادته خلال المحاضرة السمات التنموية والثقافية المتشابهة بين السودان والهند والتي تضمن أرضية مشتركة للبناء عليها في إطار الشراكة، بالإضافة إلى الإمكانات التي يتمتع بها السودان من حيث الموقع الاستراتيجي والموارد. حظيت المحاضرة بحضور كثيف من الباحثين في الشؤون السياسية الدولية والعلاقات الدولية التابعين للمركز ومراكز الفكر الهندية الأخرى، حيث تفاعل الباحثون مع الطرح وقدموا تساؤلات حول مستقبل الوضع في السودان والآثار الإقليمية والقضايا الدولية المرتبطة بها.
التقى وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير/ محي الدين سالم أحمد إبراهيم نظيره وزير الشؤون الخارجية الهندي د. سوبرامانيام جايشانكار، حيث أجرى الجانبان جلسة مباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، وذلك في العاصمة الهندية نيودلهي ظهر اليوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026م.
قدم السيد وزير الخارجية شرحاً وافيا لنظيره الهندي حول تطورات الأوضاع الداخلية في السودان، مستعرضا التقدم الكبير الذي ظلت تحرزه القوات المسلحة على الأرض. وقدم سيادته عرضا لما اشتملت عليه مبادرة حكومة الأمل لإحلال السلام في السودان التي قدمها دولة رئيس الوزراء د. كامل إدريس للأمم المتحدة باعتبارها خارطة طريق تلبي تطلعات الشعب السوداني لتحقيق السلام ووقف عدوان الميليشيا.
وقد عبر السيد وزير الخارجية عن اعتزاز السودان بالعلاقات التاريخية مع الهند وثمن مواقفها الداعمة للسودان والتواصل المستمر بين البلدين والتنسيق في المحافل الدولية، وأكد تطلعه لمزيد من تطوير وترقية العلاقات بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين موضحا أن مرحلة إعادة الإعمار التي يستشرفها السودان تخلق فرصا عظيمة لإقامة شراكة اقتصادية شاملة بين البلدين. ودعا سيادته الى تفعيل آليات التعاون الثنائي المنشأة بين الجانبين باعتبارها منصات يمكن من خلالها العمل على توثيق العلاقات وتطويرها في المجالات المختلفة، منوها بشكل خاص بلجنة التشاور والتنسيق بين وزارتي خارجية البلدين.
من جانبه جدد وزير الخارجية الهندي التأكيد على موقف الهند الثابت الداعم لسيادة ووحدة السودان، موضحا استعداد بلاده للاستمرار في تقديم الدعم للسودان على المستوى الإنساني والثقافي وخلافه. وأمن السيد جيشانكار على أهمية استئناف أعمال آليات التعاون الثنائي مؤكدا الدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه لجان التشاور السياسي بين البلدين لتعزيز التعاون الثنائي. كما عبر عن تطلعهم إلى أن تثمر الجهود الجارية في التوصل إلى سلام مستدام يضمن استقرار السودان.
تجدر الإشارة إلى أن السيد وزير الخارجية والتعاون الدولي السيد محي الدين سالم قد وصل الى العاصمة الهندية يوم أمس الخميس 29 يناير 2026 للمشاركة في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري العربي الهندي الذي تستضيفه نيودلهي بالتنسيق مع جامعة الدول العربية، كما سيقوم سيادته على هامش الزيارة بعدد من الأنشطة التي تصب جميعها في ترقية وتطوير العلاقات الثنائية مع دولة الهند في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والتقنية
٢٥/٩٧
استقبل معالي وزير الخارجية السفير محي الدين سالم بمكتبه صباح اليوم عدداً من السادة روساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدي البلاد.
وجرت اللقاءات بصورة منفردة حيث شملت عميد السلك الدبلوماسي سعادة السفير المغربي محمد ماء العينين وسعادة السفير التركي الفاتح يلدز وسعادة السفير الروسي اندريه تشيرنوفول وسعادة جي اس جوشي القائم بالاعمال الهندي، اضافة الي لقاء مع المبعوث السويسري للقرن الافريقي السفير سليفيان استاير.
قدم السادة رؤساء البعثات الدبلوماسية التهنئة لمعالي الوزير على تقلده المنصب وتمنياتهم له بالتوفيق في أداء مهامه الرسمية. من جانبه عبر معالي الوزير عن شكره وتقديره للسادة السفراء على تهنئتهم له. وجري تناول سبل تطوير العلاقات الثنائية بين بلدانهم والسودان في مختلف الجوانب مع تجديد العزم على بذل الجهد المشترك لترقيتها الي مصاف أعلى خدمة للمصالح المشتركة.
وعبر معالي الوزير عن تقدير السودان قيادة وشعبا للدعم والمساندة التي حظي بها من قيادة وشعوب دول السادة السفراء في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها السودان التي تشهد أصنافا شتى من المؤامرات التي تحيكها بعض الأطراف الإقليمية والدولية المعادية إضافة للتخريب المنهج والفظائع التي ترتكبها مليشيا آل دقلو الإرهابية والتي اضحت الان في حالة من الضعف والاضمحلال بفضل الله تعالى ثم ثبات وعزيمة الشعب السوداني وبسالة قواته المسلحة والقوات المساندة لها في كل المحاور.
٢٥/68
أستقبل وزير الخارجية السيد السفير عمر محمد احمد صديق في مكتبه يوم الخميس الموافق ٢٩ مايو ٢٠٢٥م ، مدير جهاز المخابرات الأفرواوسطي السيد هنري وانزيت و الوفد المرافق له.
قدم السيد مدير جهاز المخابرات الأفرواوسطي التهنئة للسيد وزير الخارجية بمناسبة تولي مهام منصبه. بحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين و سبل تعزيزيها في المجالات المختلفة . أكد السيد وزير الخارجية دور السودان الكبير تحقيق السلام في أفريقيا الوسطي مجددا دعم السودان لاستقرارها باعتبار ان ذلك سينعكس ايجابا علي البلدين.
من جانبه ابدي السيد مدير جهاز المخابرات الأفرواوسطي سعادته بزيارة البلاد مؤكدا انه جاء بتوجيهات من السيد رئيس أفريقيا الوسطي لتعزيز العلاقات بين البلدين.
التقى معالي السفير عمر صديق، وزير الدولة بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، بمكتبه ظهر اليوم الأحد 3/8/2025م بالسفير أندريا تشيرنوفول، سفير روسيا الإتحادية بالسودان. بحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسيل تعزيزها والدفع بها في كافة المجالات وبصفة خاصة في المجالين السياسي والإقتصادي، وأكد السفير الروسي أن بلاده تدعم الحكومة السودانية في سعيها لتحقيق الأمن والأستقرار والحفاظ على سيادتها ووحدتها.
ثمّن السيد وزير الدولة بوزارة الخارجية العلاقات المتينة بين السودان وروسيا الإتحادية، وأمّن على ضرورة تطويرها وتعزيزها في كافة المجالات، وأثنى سيادته على دور روسيا الإتحادية المهم في قضايا السلام والأمن في السودان وفي الإقليم ككل. وفي جانب آخر قدّم السيد وزير الدولة شرحاً مفصلاً للأوضاع في السودان مبيناً إنخراط جميع مؤسسات الدولة في متابعة آثار الحرب وتقديم العون الإنساني للنازحين في مناطقهم وقضايا العودة الطوعية وإعادة الإعمار.
صدر في يوم الأحد الموافق ٣ أغسطس ٢٠٢٥م
٢٥/٣٨
استقبل معالي السيد وزير الخارجية سعادة السفير د. علي يوسف بمكتبه ظهر اليوم سعادة سفير جمهورية تركيا لدى السودان، السيد الفاتح يلديز، وسعادة سفير جمهورية إندونيسيا، السيد محمد سوناركو، حيث بحث اللقاء المشترك عدداً من القضايا المدرجة على جدول أعمال قمة منظمة التعاون الإسلامي المقبلة، التي تستضيفها تركيا خلال الفترة من 21 إلى 22 يونيو 2025.
تم التوافق خلال اللقاء على أهمية إحكام التنسيق وتوحيد الرؤى تجاه القضايا التي ستناقشها القمة، بما يعزز العمل الإسلامي المشترك. كما أعرب معالي الوزير عن شكر السودان للدولتين الشقيقتين على جهودهما في التحضير لأعمال القمة، مشدداً على حرص السودان على دعم جهود منظمة التعاون الإسلامي في توحيد كلمة الأمة الإسلامية وتعزيز التضامن بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
من جانب آخر، قدم معالي الوزير شرحاً لتطورات الأوضاع في السودان، مؤكداً أن العمليات العسكرية شارفت على إنهاء التمرد بفضل بسالة القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها، ووقوف الشعب السوداني خلف قيادته الوطنية.
إلتقى السيد وزير الخارجية د. علي يوسف بالسيدة أرجنتينا بيسيني، ممثّلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في السودان، حيث بحث اللقاء برنامج عمل الصندوق في السودان والمشروعات التي يعمل الصندوق على تنفيذها، والخطة المستقبلية للصندوق.
أعرب السيد الوزير عن شكره للتعاون المثمر بين السودان وصندوق الأمم المتحدة للسكان وأشار السيد الوزير لضرورة تقديم برامج للتأهيل النفسي للناجين من الحرب والعنف المبني على النوع وكذلك الدعم النفسي للناجيات من الإغتصاب والتدريب لفئتي الشباب والشابات.
أكّدت ممثّلة الصندوق، من جانبها، إعتزام الصندوق زيادة الدعم لصحة الأمومة وتقليل الوفيات أثناء الحمل والإنجاب ودعم برامج الصحة الإنجابية.
استقبل معالي د. علي يوسف احمد، وزير الخارجية ظهر اليوم سعاده السيد هاني صلاح الدين، سفير جمهورية مصر العربية بالسودان.
تناول اللقاء العلاقات الأزلية بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل الحفاظ عليها، وتطوريها ودفعها للأمام من اجل خدمة المصالح المشتركة العليا للبلدين الشقيقين.
قدم السيد وزير الخارجية الشكر للسفير المصري على مواقف بلاده الداعمة للسودان، وعلى المساعدات التي ظلت تقدمها له خلال الأزمة الحاليه، وكذلك على استضافتها لأعداد كبيرة من السودانيين الذين لجأوا إلى مصر خلال فترة الحرب.
وبحث اللقاء ضرورة التوصل إلى معالجات لبعض القضايا التي تواجههم خاصة في الجوانب الهجرية والدراسية.